اول منتدي اسواني متنوع لكل اهالي اسوان من جميع انحاء الجمهورية ومحبي الرئيس محمد حسني مبارك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعلام هذا الزمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mage
نائب المدير
نائب المدير


الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: إعلام هذا الزمان   الخميس ديسمبر 01, 2011 2:37 am


إعلام هذا الزمان

بقلم رولا خرسا ٣٠/ ١١/ ٢٠١١

أستغرب جدا مما يحدث فى وسائل الإعلام.. أكاد لا أصدق.. كل ما تعلمناه فى عملنا لا يطبق على أرض الواقع.. أشعر وكأنى أعيش فى كوكب مختلف لشدة استغرابى لما أشاهده وأقرأه..الإعلام هو سيد الموقف، هو محرك الأحداث وهو أيضا فى اختبار حقيقى أمام التاريخ والزمن والناس أو الشعب..

وسأحكى لكم واقعتين تبينان لكم ما أقصده: أولاهما خاص بسوريا، لا يعرف كثيرون أو ربما لا يعرف أحد أن وفدا سوريا يضم مجموعة من الفنانين والمثقفين السوريين سافروا إلى القاهرة للتعبير عن رفض بعض فئات الشعب السورى لقرار الجامعة العربية ورفضهم التدخل الخارجى فى شؤون سوريا الداخلية. وبينما كانوا يسيرون على كوبرى قصر النيل وفجأة وأنقل إليكم كلام الفنانة السورية تولاى هارون

«.. جئنا إلى القاهرة لتنفيذ اعتصام يوصل رسالة واضحة دون أى كلام ولم نكد نصل إلى باب الجامعة حتى رأينا شبابا مستأجرين دفعت لهم النقود أمام أعيننا ولحقوا بنا بالعصى والحجارة كما أمسكنى شابان وأجبرانى على ركوب سيارة فى محاولة لخطفى إلا أن شبابا مصريين خلصونى منهم.. فهل هذه هى الديمقراطية التى يدعون إليها».

تعرضوا للضرب المبرح والاعتداء الوحشى على يد عدد ممن يسمون «معارضة الخارج» وأدواتهم وذلك أمام مقر جامعة الدول العربية فى القاهرة وتم إسعاف العديد من أعضاء الوفد السورى ونقلوا إلى المستشفيات بعد إصابتهم بجروح متوسطة وشديدة. المهم فى الأمر أن الخبر لم يأت ذكره فى أى صحيفة مصرية لا قومية ولا مستقلة رغم أنه حدث على أرض مصر.

أمر آخر وهذه المرة فى مصر. شهد ميدان العباسية تجمعا ضخما جدا يوم الجمعة لأناس من جموع المصريين الذين تجاهلناهم فى الفترة الماضية واختزلناهم باسم الأغلبية الصامتة.. الأغلبية الصامتة قررت أن تتحرك وأن تعلن تأييدها للمجلس العسكرى فى هذه الفترة الحرجة التى تجتازها البلاد حتى يتم تسليم البلاد بطريقة سلمية وديمقراطية قررت أن ترسل رسالة واضحة مفادها أن مصر ليست ميدان التحرير فقط..

العدد كان كبيرا جدا والمشهد على الشاشة كان مبهجا خاصة مع وجود العدد الضخم من الأعلام المصرية التى لوح بها المتظاهرون والتى ملأت الشاشة.. تزامن هذا مع اعتصام التحرير.. والعباسية تحدثت عن مليونية والتحرير استخدم نفس المصطلح.. المهم كان فى تغطية المراسلين،

لجأ البعض إلى التسفيه من العدد الموجود فى العباسية. والحكاية باختصار ليست فى عدد من أكثر. المسألة ببساطة أن هؤلاء وهؤلاء مصريون.. حالة الانقسام التى تعيشها مصر تسبب فيها شباب التحرير وأنا هنا للمرة المليون لا أتحدث عن تحرير ما قبل ١١ فبراير بل بعده. عندما اختار هؤلاء طريقة الإقصاء، عندما قسموا الشعب إلى فلول وثوار، عندما ابتعدوا عن روح التسامح وأصروا على النبش فى الماضى بدلا من البدء بمستقبل ديمقراطى.

. المشكلة فى إعلام هذه الفترة أنه منحاز بشكل تام للتحرير، يقدم له فروض الطاعة ويحاول استرضاءه بكل الطرق حتى لو أخطأ فهو يلتمس له الأعذار ولا يجرؤ على توجيه النقد له.

وفى الوقت الذى تكثر فيه محاولات الإيقاع بين الشعب والشرطة وما بين الشعب والجيش وتبدو المؤامرة واضحة المعالم جريمة مكتملة الأركان يصر الكثيرون على صم آذانهم والمضى قدما إلى طريق قد يؤدى بالبلاد إلى حرب أهلية أو فى أضعف الإيمان إلى تقسيم جغرافى وإن كان التقسيم قد حدث فعلا فالناس تعرف نفسها اليوم بقولها: أنا من التحرير، أو أنا من العباسية.. ويا ويل من ينتمون لفريق العباسية لو وقعوا فى أيد التحرير.

المصدر :
المصري اليوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعلام هذا الزمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسوان :: نافذة علي العالم :: قضايا ساخنة ( اقلام ذهبية )-
انتقل الى: